محمد ناصر الألباني
160
إرواء الغليل
يد علي خرقة يغسله ، فأدخل يده تحت القميص يغسله والقميص عليه " . وقد سكت على إسناده ، وما أظنه يصح ، ولم يتيسر لي الوقوف عليه الآن وقد راجعته في مظانه من " المستدرك " وقد ثبت من حديث عائشة أنهم كانوا يغسلونه يصبون الماء فوق القميص ويدلكونه كما يأتي بعد حديثين . ثم وجدته في ابن أبي شيبة ( 4 / 77 ) وسنن البيهقي ( 3 / 388 ) من طريق " يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث بن نوفل أن عليا رضي الله عنه غسل النبي صلى الله عليه وسلم ، وعلى النبي صلى الله عليه وسلم قميص وبيد علي رضي الله عنه خرقة يتبع بها تحت القميص . قلت : وعلته يزيد هذا وهو القرشي قال الحافظ في " التقريب " : " ضعيف كبر ، فتغير صار يتلقن " . 700 - ( قوله صلى الله عليه وسلم لعائشة : " لو مت قبلي لغسلتك وكفنتك " . رواه ابن ماجة ) . ص 165 صحيح . رواه ابن ماجة ( 1465 ) من طريق أحمد ، وهو في ( المسند ) ( 6 / 228 ) وعنه الدارقطني ( 192 ) ، والدارمي ( 1 / 37 - 38 ) والبيهقي ( 3 / 396 ) وابن هشام في " السيرة " ( 4 / 292 ) عن محمد بن إسحاق عن يعقوب بن عتبة عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن عائشة قالت : " رجع إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم من جنازة بالبقيع وأنا أجد صداعا في رأسي ، وأنا أقول : وا رأساه ، قال : بل أنا وا رأساه ، قال : ما ضرك لو مت قبلي فغسلتك وكفنتك ثم صليت عليك ودفنتك ؟ قلت : لكني أو لكأني بك والله لو فعلت ذلك لقد رجعت إلى بيتي ، فأعرست فيه ببعض نسائك ! قالت فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بدئ بوجعه الذي مات فيه " . ورواه ابن حبان أيضا في صحيحه كما في " التلخيص " ( 154 ) قال : " وأعله البيهقي بابن إسحاق " .